عذراً لتأخري ...
ولكنكم لم تعرفوا الحل..
وكان غيابي فرصة لكي تقرؤوا الأبيات بتمعن ..
على كل حال (راحت عليكم الجائزة)..
وإنَّ لهُ ضداً هوَ الخلـدُ فاعجبـوا***لخلْدٍ لهُ عينانِ فَهْـوَ مـنَ العبَـرْ
ما هو ضد الخلد ..؟؟؟الفناء
فيا ناظراً في اللغزِ لو رمتَ كشفَهُ***رجعْتَ إلى القولِ الذي قالَهُ عمـرْ
وماذا قال عمر بن عبد العزيز..؟؟؟ وهو ما كان نقشه على خاتمه..
((كفى بالموت واعظاً لك يا عمر))..
والله كانت جائزة محرزة بسيطة خيرها بغيرها...
